نشرة الملتقى التعريفية

برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله)
الملتقى التنسيقي للجامعات والمؤسسات المعنية باللغة العربية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

29-27 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 7-9 مايو 2013م

 
تحميل العدد الأول من النشرة
تحميل العدد الثاني من النشرة
تحميل العدد الثالث من النشرة
مقدمة
  من نافلة القول الإشارةُ إلى أهمية اللغة العربية، وأنها لغة القرآن الكريم، والحضارة العربية والتراث العربي الأدبي والعلمي، أو وصفُ ما تتعرض له العربيّة من ضغوط ناشئة عن التطورات الاجتماعية والاقتصادية والإلكترونية.

ويأتي تأسيس (مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية) ليجسّد إدراك خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله (حفظه الله) لأهمية لغة القرآن، وضرورة الحفاظ عليها، ونشرها في أنحاء المعمورة، وتعضيدها بما تحتاج إليه من دعمٍ في شتى المستويات، واستشعاراً للمسؤولية التاريخية التي يجب أن يضطلع بها أبناء الجزيرة العربية تجاه لغتهم التي حملوها ونشروها مع الإسلام في أنحاء الأرض.
موجز عن المركز
 

يعمل المركز بإشراف معالي وزير التعليم العالي، وتحت سلطة مجلس أمناء يضم تسعة من نخبة العلماء من داخل المملكة وخارجها، ويهدف إلى :

  1. المحافظة على سلامة اللغة العربية.
  2. إيجاد البيئة الملائمة لتطوير وترسيخ اللغة العربية ونشرها.
  3. الإسهام في دعم اللغة العربية وتعلمها.
  4. العناية بتحقيق ونشر الدراسات والأبحاث والمراجع اللغوية.
  5. وضع المصطلحات العلمية واللغوية والأدبية والعمل على توحيدها ونشرها.
  6. تكريم العلماء والباحثين والمختصين في اللغة العربية.
  7. تقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية.
فكرة الملتقى
 

إن دول الخليج العربية هي موطن العربية الأول، وتضم تلك الدول عشرات المؤسسات والجامعات والمراكز الخادمة للعربية، وهي في مجملها تقوم بأعمال نوعية، وتسهم في تثبيت الهوية اللغوية، ولكن قد يعوزها التنسيق والتكامل البينيّ.

كما أن هذه الدول تتعرض إلى تطوّرات اقتصادية واجتماعية وإعلامية مختلفة قد تؤثّر على لغتها.

ومن هنا تظهر الحاجة إلى استشراف المستقبل، ووضع الخطط والمبادرات المتميّزة الكفيلة بتثبيت الهوية اللغوية العربية في دول الخليج العربية، بناء على المشكلات الواقعية والمتوقعة.

وتحقيقاً لذلك فإن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية يقيم هذا الملتقى، ويستضيف فيه المراكز والجامعات والمؤسسات الخادمة - بصورة مباشرة - للغتنا العربية في دول الخليج العربية، كما يستضيف نخبة من المختصين من هذه الدول ومن غيرها ، في جلسات نقاشية، تنتهي باستخلاص التوصيات، ثم بالمشاركة في تفعيل المبادرات، وتحقيق المشروعات .

أهداف الملتقى
 
  1. جمع المنظمات والمؤسسات الخليجية المعنية باللغة العربية في مكان واحد لمناقشة واقع اللغة العربية في دول الخليج العربية.
  2. دعم مكانة اللغة العربية في دول الخليج العربية.
  3. تحفيز التعاون بين المنظمات والمؤسسات الخليجية المعنية بخدمة اللغة العربية، والعمل على اتخاذ خطوات عملية؛ للارتقاء باستخدام اللغة العربية فيها.
  4. الخروج بأهداف مشتركة تتظافر الجهود لتحقيقها.
  5. بحث المشروعات والبرامج النوعية الرائدة التي تسهم في خدمة اللغة العربية.
  6. إيجاد آليات لتنسيق الجهود وتكاملها بين الجهات الخليجية المعنيّة بخدمة اللغة العربية.
  7. تعميم التجارب الناجحة في دول الخليج العربية، وإتاحتها للاستفادة منها.
أبرز محاور الملتقى
 
  1. استعراض الجهود الخليجية في خدمة اللغة العربية .
  2. عرض أبرز التجارب الناجحة في خدمة اللغة العربية في دول الخليج العربية وفي غيرها.
  3. مناقشة تأثير العمالة الوافدة في دول الخليج العربية على اللغة العربية.
  4. مناقشة قضية الإعلام والازدواجية اللغوية في دول الخليج العربية.
  5. مناقشة قضية الشباب واللغة.
  6. ابتكار مسارات للجهود التنسيقية المستقبلية لخدمة اللغة العربية في دول الخليج العربية.
  7. ندوات علمية ذات تخصصات متنوعة يشترك فيها علماء وباحثون من أنحاء العالم تهدف إلى معالجة قضايا واهتمامات عامة تتصل باللغة العربية على مستوى الوطن العربي، والعالمي ،وهي تتكامل في أبعادها العامة مع جلسات النقاش المخصصة للدائرة الخليجية.